حكمة اليوم
01:18

خربشات على حائط قديم

خربشات على حائط قديم .!

 


وعش فردا فما في الناس خلٌ………..يســرُك في بعادٍ و إقترابِ
ولكـنا نعاشـر من لقــينا……….على حكم المروءةِ..و التغابي!

__________________
..

و تَركتُ آلكَثيرْ !
فلم .. يَعُدْ يُجدي الأمَرُ نَفْعَاً !

 

تقاطع ( سبتمبر ) .. نجوم وكواكب !

—————————————————
—————————–

غبار ..
على مدَّ النظر
على حدَّ القهر ..
غبار ..
على قلبي وعيني ..
وعلى كل النهار
يا سيدي ..
والله ما عاد أشوف ..
غير .. خوف وذل
وكفار …!

 


أ أشرِقُ أم يداهــمُني الغروب؟


أســـــير الوزر آدتـــــــه الخـــــطوب : : فإذ بالعــــــين من ألم سَــكوب


تراكمت الخطايا..بات يشكو: : من الضنْك الشديد.. تُرى يَثوب؟


تهب نســــــائم الأسحــــار لكنْ : : فــــؤادُ الصــبِّ من لهـــــوٍ يـــــذوبُ


أفـــــــاقت روحُــهُ أمستْ تُناجي : : أيا غفّــــارُ قــــد دَمِيتْ نُــــــدُوبُ


أضعتُ العمرَ في لُجَجِ المعاصي : : غفــــلت بأننــــا حتــــما نـــــــــؤوبُ


فكم بعثرتُ يارحمنُ وقــــــتًا! : : وفي ليلِ الدُّجى رُشــــفــــتْ ذُنوبُ


أنامُ على المآثــمِ ليتَ شــــــعري : : أ أشـــــرقُ أم يداهمُـني الغروبُ؟


فوا عجــبًا.. أ أرفُلُ في نعيـــــم : : وتفتــــــنـــنُي المباهـجُ والطُّـــيوبُ؟


وهل أعددتُ للعرصاتِ زادًا؟ : : إذا عنــــتِ الوجـــــوهُ بها شُـــحوبُ


وهل سأفوز بالحُسنى إلهـــــي : : وقد بدتِ الشــــواهدُ والغُــــــيوبُ؟


ألا يانفسُ عودي واســـتقيمي : : فبالتــــوْبــاتِ تنفــــرجُ الكــــروبُ


وقفت ببابِ عفــــــوكَ يا إلهي : : وسَهــــمُ الخوفِ في رُوحي نَشوبُ


فهب لي منك سلطانًا نصيرًا : : على نفسٍ من السُّــــوأى هَــــــيوبُ


وجمِّلنــــــي بإحســـــانٍ يقيني : : من الزلاَّت.. ليـــــــــس له نُكـــــوبُ

 

 

 

 


كُلَّمَا اقْتربْتُ مِنَ الْبشَر ، ازْدَدْتُ حُبًّا لِلكِْلاَبْ

 


__________________
مطر يغني عند نافذتي…
أتراك أتيت
!!

——————————————————————————–

 


*
*

لا تُغلق نافذةَ القلب تماماً
وافتح عينيك على فجرِ المعنى
وتدفّق كالمطرِ البكر بكفّ سحابةْ

*
*
*

بلّل ما شئت من التفّاح …
فأغصاني
يبسّها الفقد ..و هجر العمر ..
وتلك القنوات الكذّابة .

*
*
*

ومال الطفل بقلبي حزيناً حين تساءل
ثم بكى …
من داهم غفوته …
سرق الحلم ..وألعابهْ ..؟؟؟

*
*
*

( حسِّنْ خطّكْ ..!!)
كتب الأستاذ الأعمى للولد الكسلان
بكراسته … مبتسماً ..
ثم استقال .

*
*
*

( الزم حَدّكْ ..!! )
قالتها البنت لعصفورٍ
غافلها ، وحاول أن يسرق من خديها وردة ..!

*
*
*

( سلّم نَفْسَكْ ..!! )
كانت آخر ما سمع الحجر بقبضة طفلٍ
ثم هوى ….ونأت كل الأصوات .!

*
*
*

(( أيقظني الغصن الأخضر
…حين نما في ظل القلب المتعب
منذ سنين
لم يتنّبه أحدٌ الحرّاس لوقع النبض
ولهاث الخيل ..
وأشجار اللوز إذ امتلأت
شوقاً وأنين


لم يفلح شيطان النصّ
..سوى بالرقص وحيداً
في ظل الكلمات الحُبلى بظروف التنوين .. ))


__________________